حيطان Die Wände

Die wände für das leben

قصة حياة اسرة مصرية مأساة

بعد أنتظار ساعات أمام محطة البنزين لم تصدق السيدة نفسها وهى تحملق فى الشاب اللى يعمل فى البنزينة
… أقتربت منه أكثر لتصرخ من الفرحة أنه أبنها الذى فقدته من عشر سنوات فى طابور الأنابيب
…. تأكدت أنه هو من الوحمة التى على قفاه … تعالت صيحاتها وسط دهشة المنتظرين فى الطابور
… حيث ألقى الشاب الخرطوم وذهب معها وهو فى حالة ذهول …
عرف منها فى الطريق أن أخته التى تاهت فى طابور العيش عادت بعد 15 سنة بعد أن تزوجت من بياع أنابيب قد الدنيا
… وعندما سأل عن والده أغرورقت عيناها بالدموع … فصرخ : بابا مات ؟؟؟؟
قالت ياريت … قال : أتشل ؟؟؟ …. فقالت : ياريت .. أبوك يا أبنى من كتر حزنه عليكم أتجنن وكل يوم أروح أرجعه بالعافية من طابور المرشحين للرياسة …قصة من الواقع المصرى … تمت

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 28/03/2012 by in Uncategorized.

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: