حيطان Die Wände

Die wände für das leben

“إزاى لما حد يتحرش بيكى.. تعجنية؟

إزاى لما حد يتحرش بيكى.. تعجنية؟

التحرش الجنسى فى مصر بعد ما كان حادثة مؤقتة او عابرة
أصبح ظاهرة أساسية فى المجتمع المصرى زيه زى التلوث البيئى وزى طابور العيش شبكة اعلام مصرية نشرت موضوع لذيذ موت .. نقلا عن مجلة نسائية يابانية
بتوضح فيه لبنات حواء ازاى لما واحد يفكر يتحرش بيهم تقوم تاكلة العلقة التمام وتروقة وقدمت المجلة بعض النصايح انك ما تلبسيش ملابس ضيقة او شفافة عشان المتحرشين ما يلاقوش حجة انهم بيتحرشوا
وهنا كان الاعتراض للان البنت زيها زى الولد تلبس الى هى عاوزه هى حرة زى ما انتا بتسقط البنطلون ومحدش بيقولك حاجه هى من حقها تعمل اى حاجه 🙂
الغريب انهم عندنا دلوقت ما بيعتقوش لا محجبة ولا من غير حجاب ولا حتى منقبة ركزى معايا عشان نشوف تقدرى تدافعى عن نفسك ضد التحرش
أولا : لما تلاقى – المأسوف على عمره – المتحرش جاى منشكح وفاتح دراعاتة والانشكاحة تعلوا شفتاه وضارب شعرة جل ولابس الحتة الزفرة تقومى باصة له كدة بستهنة قال يعنى مش واخدة بالك .. يروح منشكح اكتر ومقرب وانتى واقفة متنحة بردو وبعدين يروح مقرب اكتر وانتى مطنشة خالص
ثانيا : اول ما يبقى بينك وبينه اربعة سنتى وخلاص هيحضن .. روحى موطية يروح هوا حاضن الهوا
ا
ثالثا : أول ما يحضن الهوا .. ويبقى ريشة فى مهب الريح .. تقومى انتى بقى داعكة قورتك كدة لغاية ما تسخن وتحمر .. وتروحى رامية نفسك وترزعيه روسية .. تيجى فى دماغة .. تيجى فى دقنة .. تيجى فى حبابى نن عنيه .. هو وحظة .. زى ما تيجى تيجى
رابعا : صاحبك هياخد الروسية .. وعنيه هتلف .. وهينسى أسمة واحتمال ينسى نوعة .. تقومى انتى بقى وهو فى حالة الدروخة دى رزعاه شلوت فى اى حتة ربنا يقدرك عليها .. ده على الصعيد التحتانى .. اما على الصعيد العلوانى .. تقومى سنه سنانك كدة وتروحى أرماه – أرماه فى اللغة يعنى عضاه بغل شديد – فى دراعة
خامسا : صاحبنا بقى بعد الشلوت اللى فى المكان اللى ربنا قدرك عليه .. وبعد العضة التمام هيبقى عامل زى النخلة اللى بتولد .. شوفى انتى بقى النخلة اما بتولد بيبقى شكلها ايه .. هو النخل اصلا بيولد ؟؟ .. ما علينا وهو موطى وبيصوّت وبيسترجع ذكريات شبابة .. ايام ما كان عنده صحة … تروحى انتى بقى رزعاه بوكس فى ضهرة وياحبذا لو لابسة خاتم عشان يوجعة فى ضهرة اكتر
سادسا : هيبتدى عم المتحرش يراجع نفسة ويحاول يوطى على رجليكى يبوسها .. تقومى انتى تعملى نفسك موافقة .. وبعدين تروحى مساكة راسة زى ما بتمسكة البطيخة .. وتروحى وعلى فجاءة رزعاه بركبتك فى وش اللى جابوه .. هيعمل صوت كدة : اتنننننننننننن
سابعا : صاحبنا المتحرش هيدلق كما شوال الخيار أو لنقل برميل طرشى ويبقى مهيض الجناح .. يعنى لقمة طرية لممارسة الجبروت والتجبر والديكتاتورية اللى انتى محرومة من ممارستها مع حد .. تقومى رافعة رجليكى كدة وياحبذا لو لابسة جزمة بكعب أو بوت حلو كدة وتروحى منولاه فى ضهرة
ثامنا : فى الاخر عم المتحرش مش هيبقى لا نافع طبلة ولا طار .. ولا حتى هينفع يبقى قطع غيار وغالبا بعد كدة عم المتحرش ده هيقدم على سفر لبلاد برة
وبالصلاة على النبى كدا لا يهمك الناس فى الشارع هتبقى مبسوطة ولا لا اهم حاجه تروحى بيتكوا عاملة الى انتى عاوزها ويريح ومحدش يلمسك 🙂
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Information

This entry was posted on 13/06/2012 by in Uncategorized.

الابحار

%d مدونون معجبون بهذه: